تعودنا منذ القديم أن الأقوى لاعب الدمى الذي يدير المسرحية كما أرادها أن تكون,
وتعودنا على الشعارات التي نرددها منذ عرفنا أنفسنا وبدأنا نخط السطور,أمريكا وراء ذلك.إسرائيل وراء ذاك.
وتعودنا دائما أن نرى الساسة الذين وقعوا في أفخاخ اللعبة الأمريكية والإسرائيلية باحتقار,كم هم أغبياء ؟؟ هؤلاء الساسة لايفقهون من السياسة الألفباء.
لكنا أصبحنا أذكى بكثير , واستفدنا من تجارب الأجداد , ولن نكرر القصة القديمة, ونسقط في أفخاخ الأعداء.
لكن وياللأسف,كلما تقدمنا خطوة ,سبقونا بألف خطوة .
الجميع يعرف أهداف أمريكا وإسرائيل, والجميع يحذر أن يكون لعبة في يد العدو,
طبعا لا أتكلم عن الحكام,إنما عن المثقفين , والأحرار , والشعوب.
لم تعد اللعبة كما هي ,لقد تغيرت مسرحية الدمى,أصبح الجميع يعرف فصول المسرحية,لذا وجب تغيير الخطة.
مازلت تثير الفتن ,مازلت تنتهج فرق تسد,وفي كل يوم لها احتفال جديد,وفي كل يوم لها نصر ,فعلا تستحق التهاني.
كلما أشرقت السماء ببطل جديد,نرى هجوم الأقلام والأفكار,عميل لإسرائيل من أين له بالسلاح ؟؟من أين له بالمال؟؟ من أين له بالعلم ؟؟ وكأن العرب والمسلمين مجرد كؤوس تنتظر من يملأها.
وكلما خطونا خطوة نحو الوحدة ,وجدنا آلاف السيوف تقطع أشلاءها,والغريب أننا مازلنا نعتقد بأننا مناضلين وأحرار.
لا يدخل معركة النضال بهذا الاسم الشريف إلا من وعى واستوعب اللعبة وعرف أصولها .
ربما مشكلتنا نحن العرب عشقنا المجنون للكرامة والحرية ,وبالتالي فدائما الحل لدينا هو الاستقلال ,حتى لو كان عن أنفسنا ,سنجد مسميات أخرى لا يهم,المهم هو الاستقلال .
والغريب دائما أن كلمة محتل أصبحت تطلق عل كل المغضوب عليهم ,سواء أكان محتل أم غير ذلك.
الحقيقة هي أننا نفتقر إلى الرؤية السليمة , والتخطيط بعيد المدى, ونبحث دائما عن الشعارات الرنانة ,لأنها تدخلنا التاريخ من أوسع أبوابه كما نتوهم.
الحل في بلادنا وغيرها هي محاربة الفساد الكامن على البلاد من شمالها إلى جنوبها ,وإذا اعتقد أحد أن الرخاء سيعم ,والأموال ستنسكب هنا وهناك فليعرف من الآن أنه مخطئ.
الفساد موجود في الجنوب كما هو في الشمال,وإذا كانت الرؤوس الكبيرة متمركزة في الشمال فذلك لا يعني أبدا من أنها لن تكون موجودة في الجنوب بعد الانفصال.
وإذا كان القتال هو الخيار الوحيد فليكن ,لكن لماذا يجب أن يكون تحت شعار الانفصال؟؟ وكأن حال البلاد كان أفضل قبل الوحدة ,إن ازدياد الحال سوءا لم يكن سببه الوحدة وإنما الفساد والذي كان لا يقل وجودا في الجنوب عنه في الشمال.
إن المطلع على الأوضاع يرى بوضوح نزعة الحقد والكراهية التي تغمر البعض,
هؤلاء الذين يحاولون إسقاط مشاعرهم السوداء على جميع الشعب,ويرى من خلال الشعارات التي يطلقونها والألقاب التي ينثرونها يمنة ويسرة, أن الأمر لا يتعدى كونه استغلالا لخطوات صادقة قام بها البعض في محاولة للتغيير.
هؤلاء كغيرهم ستمتلئ بهم صفحات التاريخ الأسود ,لكن هل سيعي الشعب اللعبة أم أننا سنكمل من حيث وقف الذين سبقوا؟؟
كتبها نوال إبراهيم في 08:53 مساءً ::
نوال___________
الله عليكي ياست الكل
ايوه كدا احب الكلام اللي في العضل ده
اختي نوال قضية الجنوب قضيه معقده لأنها تراكمات سنين من القهر والذل الذي نعيشه في اليمن كلها لكن مشكلة الجنوب أنهم يعاملون معاملة المهزوم فنحن في الشمال كثيرا ما نسمع من الذين حاربوا في صيف 94 قصص البطولات التي قاموا بها ضد إخوانهم بل ويتباهون بما نهبوا وكم نهبوا حتى اني سمعت احدهم يقول انا كنا نضرب النساء على وجوههن ونأخذ الأخراص من آذانهن , نعم لا يحق لأحد المطالبة بالإنفصال ولا يوجد اصلا من يطالب بالإنفصال إلا بعض المحسوبين على النظام الذين يريدون تشويه صورة النظال في الجنوب ومن بعض اصحاب المصالح الشخصيه من الجنوبيين لكن علينا ان ننظر إلى الشعب في الجنوب الذي هو مع الوحده ولن يتنازل عنها لكنهم يطالبون بتصحيح مسار الوحده الذي جعل الجنوب يعامل معاملة المهزوم ولا ينكر احد عاقل داخل اليمن التهميش الذي يتعرض له الجنوب وبعض المحافظات الشماليه في وظائف الدوله وفي مراكز صنع القرار وفي المعسكرات , فقضية الجنوب من اجل ان نحلها يجب ان ننظر لها بحياديه وواقعيه ونعترف بالأخطاء التي اقترفت وللعلم التهميش لم يطل الجنوب فقط بل كل إنسان حر يرفض الفساد في اليمن لكن اهل الجنوب هم الأحرار الذين بدأو النضال وطالبوا بحقوقهم و أأكد لك ان ما حدث في الجنوب من الممكن ان يحدث في اي مكان آخر , فالناس قد ضاقوا ذرعا بالظلم والآن مرحلة صحوة الشعوب .
الأخت نوال // نرجو ان تكونو صادقين مع الجميع فلماذا لا تكتبين عن ما يحدث في صعدة وعن الظلم والحرب والدمار ضد العلماء والأولياء وخاصة" آل رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله، وانا اشكرك على الكتابات الرائعة البلاغية ولكن لا تهملوا أهم الأحداث في بلادنا المستعمرة من اليهود وعملائهم 000وشكرا " أبو ماجد
الاسم: نوال إبراهيم
